كيف تعتني بشعرك بعد عملية الزراعة
فبراير 28, 2018

من أهم وأبرز المشاكل التي تواجه الأشخاص في كافة المراحل العمرية مشكلة تساقط الشعر، حيث يحدث التساقط في مواقيت عمرية مختلفة ليبدأ البحث عن أسباب تساقط الشعر للوصول إلى مبرر حقيقي لحدوث هذه العملية، فعلى الرغم من أننا نتحدث عن أمر يحدث لأسباب طبيعية فطرية وأسباب أخرى تتعلق بالإهمال والتقصير إلا أنه في جميع الأحوال سوف يكون لدينا في نهاية المطاف سبب فعلي يحدث تساقط الشعر من أجله، ومع سعي الجميع لمعرفة هذه الأسباب لمواجهتها أو توقع وقت حدوث التساقط نجد أنفسنا بحاجة إلى التعرف على أبرز هذه الأسباب، وهذا ما سيحدث بالسطور القليلة المُقبلة بالتفصيل.

أهم أسباب تساقط الشعر

لا يحدث تساقط الشعر بشكل عشوائي، وإنما في الحقيقة تكون هناك مجموعة من الأسباب التي تدفع إليه، تلك الأسباب تختلف من شخص إلى آخر وقد تكون موجودة بالكامل لدى شخص واحد وقد تكون بعضها فقط موجود، المهم انه عند حدوث تساقط الشعر لابد وأن يرجع الأمر لواحدة من هذه الأسباب، وهي التي أبرزها وأهمها وجود حالة الحمل والولادة.

1- المرور بفترة الحمل والولادة

من الغريب أن فترة الحمل الولادة ليست السبب المباشر في تساقط شعر الرأس، وإنما في الحقيقة زوال فترة الحمل الولادة يُعد السبب الرئيسي لتساقط الشعر بشكل مُكثف بعض الشيء، فما يحدث ببساطة أنه خلال فترة الحمل والولادة تزيد نسبة الهرمونات في الجسم مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الشعيرات بالشكل الذي يجعلها أكثر كثافة، والحديث هنا عن عملية الإنبات، أيضًا في هذه المرحلة يزيد سمك الشعر الموجود بشكل كبير، ثم ينهار كل ذلك مع زوال الحمل والولادة ليتساقط الشعر بشكل مكثف.

2- الضغط النفسي والتوتر

ربما يكون الأمر مصدر اعجاب بالنسبة للبعض، لكن في الحقيقة يأتي الضغط النفسي والتوتر والعصبية ضمن أبرز أسباب تساقط الشعر  بشكل مكثف، أو بمعنى أدق، إنها كارثة كُبرى تُسهم في زيادة حجم الشعيرات المتساقطة، وفي الواقع أغلب من يتعرضون للضغوطات النفسية يُدركون جيدًا أنها تُسبب بعض الأمور السلبية، لكنهم بالطبع لا يعون أن تأثيرها السلبي قد يصل إلى تساقط الشعر نفسه.

3- ارتفاع ضغط الدم مع الكوليسترول المرتفع

نسبة الدم في جسم الشخص الطبيعي يجب أن تكون طبيعية كذلك، وهذا لضمان عدم حدوث أي تطورات غير محمودة في كامل الجسد والذي يأتي ضمنه جزء الشعر، ولهذا فإنه عندما يبدأ ضغط الدم في الارتفاع بشكل غير متناسب مع نسبته في الجسم، تزامنًا أيضًا مع ارتفاع نسبة الكوليسترول، فإن ذلك الأمر لا يقود إلى نتائج إيجابية، بل على العكس يبدأ الشعر في التساقط بشكل متكرر وربما دون أن يشعر الشخص بأن إرتفاع ضغط الدم أو اختلال نسبة الكوليسترول تعد ايضاً من أسباب تساقط الشعر.

4- ظهور خلل بالغدة الدرقية

فمن المعروف أن الغدة الدرقية هي المسئولة الأولى عن توزيع هرمونات الجسم، لذا فإنه عند يحدث أي خلل من أي نوع في هذه الغدة فإنه على الفور يبدأ إمداد الجسم بالهرمونات لمنطقة الشعر يقل شيئًا فشيئًا حتى ينقطع بصورة مفاجئة، وكل هذا يُصاحبه خلل كبير في عملية إنبات الشعر وظهوره بالشكل الأمثل، ثم يتفاقم هذا الأمر ويصل إلى التساقط وغيره من المشاكل التي لا يعرف البعض أنها قد بدأت من مجرد خلل في الغدة الدرقية، وهي من أبرز أسباب تساقط الشعر.

5- الاصابة بسعفة الرأس

فضمن مئات الأمراض التي قد تصيب الرأس يأتي مرض سعفة الرأس ليُسبب أعظم الأضرار، وذلك لأنه ببساطة يقوم على نشر البقع البيضاء الخالية من الشعر في كامل الرأس، وبعد أن يحدث ذلك فسوف يكون من الصعب إيقاف فقدان الشعر لأن المرض سوف يكون العديد من البقع في أماكن كثيرة متفرقة من الشعر، وبالتالي زيادة التساقط، ولهذا يعتبر البعض هذا السبب على وجه التحديد أحد أهم أسباب تساقط الشعر.

6- الممارسات الخاطئة في الشعر

من الأمور المُسلّم بها طبعًا أنه عند ممارسة أي ممارسات خاطئة متعلقة بالشعر فإن هذا سوف يؤثر بشكل سلبي على عملية النمو وقد يقود بالضرورة إلى تساقط الشعر بشكل مستمر، وربما الدليل الأهم على ذلك أنه عن تصفيف الشعر بشكل مبالغ فيه فإن ذلك يؤدي إلى تساقطه لحظة التصفيف، وكذلك لحظة الغسل والتدليك، وربما الأبرز من ذلك أن يتم استخدام الشعر في تسريحات غير مناسبة أو يتم استخدام مواد عناية به ليست على المستوى المطلوب، فكل هذه الأمور تدخل ضمن الممارسات الخاطئة التي لا يجب أبدًا انتظار أي نتائج إيجابية لها.

7- الاصابة بالسرطان وأمراض المعالجة بالكيماوي

فلا شك أن الأمراض الخطيرة تؤثر بشكل كبير على عملية تساقط الشعر وتجعل من الصعب القيام بعملية النمو بصورة طبيعية، لكن في نفس الوقت عندما يتعلق الأمر باستخدام المعالجة الكيماوية في مواجهة هذه الأمراض، والتي غالبًا ما تكون عبارة عن سرطان، فإننا سنكون أمام تساقط سريع للشعر، بل هو أيضًا تساقط متوقع بشدة ومُنتظر، فببساطة شديدة تأثير العلاج الكيماوي يُعد جزء رئيسي وهام من العلاج وهو أحد أهم أسباب تساقط الشعر، لذلك الأمر لن يكون غريبًا أو غير مفهومًا بالنسبة لمن يتعرضون له.

8- وراثة الصلع من أفراد العائلة

ففي بعض الأحيان قد يحدث أن يكون تساقط الشعر السريع طريقة من طرق اللجوء إلى الصلع، بمعنى أن الشخص لا يتحمل وجود الشعر على رأسه لأنه ببساطة يتعرض لهجوم من الجينات الوراثية، فالصلع من أبرز الأمور التي يُمكن تناقلها من خلال الوراثة هي سبب رئيسي من أسباب تساقط الشعر، لذلك على الشخص أن يراعي جيدًا توافر فرد من العائلة يُعاني من الصلع الوراثي حتى يكون قادرًا على اكتشاف سبب إصابته بتساقط الشعر، والذي غالبًا ما يكون بلا حل بخلاف الزراعة أو العلاج التجميلي.

9- المعاناة من خلل جهاز المناعة

وذلك الأمر يحدث عندما يعاني جهاز المناعة الموجود في الجسم من مجموعة أضرار متفرقة تُصيبه جراء الأمراض والمشاكل الصحية، حيث تبدأ منذ هذه اللحظة بصيلات الشعر في التفكك شيئًا فشيئًا حتى يتساقط الشعر بشكل سريع وجلي، وربما الأمر المثير للتعجب أكثر من أي شي آخر في هذه الحالة أن خلال جهاز المناعة يصل تأثيره إلى الشعر ويؤثر فيه، لكنه بالنهاية يبقى جزء رئيسي من الجسم ومن الطبيعي أن يتأثر بالعوامل التي تواجهه مهما كانت الطريقة التي حدث بها التأثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *